ديونه بالنسبة فالديون مليون ريال والمال خمسمائة ألف معناه أن كل شخص يطالب هذا الرجل نعطيه من دينه نصفه فلو كان يُطالبه بألف نعطيه خمسمائة ومن يُطالبه بمائة ألف نعطيه خمسين ألف، ومن يطالبه بنصف مليون نعطيه ربع مليون، افترض أنه عنده مائة ألف فقط والديون مليون معناه أننا نسدد للناس بنفس الحصة وهي العُشر فمعناه أن من يُطالبه بعشرة نسدد له ألف والذي يطالبه بمائة ألف نعطيه عشرة آلاف وهكذا. نقرأ الآن والأول هو الذي ليس عنده شيء.
(من لم يقدر على وفاء شيء من دينه لم يُطالب به وحرم حبسه) هذا الأول اكتب عنوان جانبي"النوع الأول من ليس عنده شيء" (لم يُطالب) هذا رقم"1" (وحرم حبسه) هذا رقم"2"، الثاني من ماله قدر دينه أو زيادة فما حكمه؟ قال: (ومن ماله قدر دينه أو أكثر لم يُحجر عليه وأُمر بوفائه، فإن أبى حُبس بطلب ربه) أي بطلب صاحب الدين (فإن أصر ولم يبع ماله باعه الحاكم وقضاه) إذا يبيع الحاكم ماله أي إذا كان عنده أرض يبيع الأرض ويُسدد ديونه، (ولا يُطالب بمؤجل) هب أن الدين الذي يُطالب به لم يحل الآن بل يحل بعد سنة فهل يحق أن يُطالبه الآن؟ لا يحق أن يُطالب إلا إذا جاء موعده.
ينتقل الآن إلى الثالث وهو الذي ماله لا يفي بدينه ومثلنا له فقلنا عنده خمسمائة ألف وعليه مليون ريال (ومن ماله لا يفي بما عليه حالاّ وجب الحجر عليه بسؤال غُرمائه أو بعضهم) هذا الحكم الأول (وجب الحجر عليه بسؤال غرمائه أو بعضهم) اكتب عنده رقم"1"وضعه وسط مربع والحجر يكون على ماله أي لا يُحجر عليه في