فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1350

وبرئت ذمة الأصيل وهذا معنى إذا صحت نقلت الحق إلى ذمة المحال عليه وبرئ المحيل.

قال: (ويُعتبر رضاه) أي المُحيل ففي هذه المسألة وهي الحوالة نشترط رضا المُحيل عندنا ثلاثة أشخاص وهم المُحيل والمحتال والمُحال عليه أنا هو المُحيل والذي يُطالب هو المُحتال فهو الذي أحلته والذي نُطالبه الآن وهو رقم ثلاثة نسميه مُحال عليه، مَن مِن الثلاثة يُشترط رضاه حتى تصح الحوالة؟ يُشترط رضا المُحيل وهو الثاني في هذا المثال، سؤال: بالنسبة للمحتال وهو رقم واحد لماذا لا يُطلب رضاه؟ نقول هو له مبلغ مثلا ألف ريال فيستلمها مني أو يستلمها من وكيلي أو يستلمها ممن أحلته عليه فلا يفرق معه. فالأصل أننا لا نشترط رضا أحد إلا المُحيل لكن هذا المحتال نشترط رضاه في صورة واحدة سنذكرها إن شاء الله. لكن بالنسبة للمُحال عليه هل نشترط رضاه؟ لا لأن المطلوب منه أن يُسدد الدين فيُسددها لي أنا أو لوكيلي أو لمن أحلت عليه فلا يفرق معه، لكن المصنف قال: (ويُعتبر رضاه لا رضا المُحال عليه) اكتب عند رضاه"أي المُحيل"قال: (لا رضا المُحال عليه ولا رضا المُحتال) في المثال المُحال عليه هو رقم ثلاثة ولا المُحتال الذي هو رقم واحد لكن قال المصنف: (ولا رضا المحتال على مليء) إذًا رقم واحد لا نشترط رضاه إذا كان قد أُحيل على مليء، ما معنى مليء؟ اكتب عند مليء"وهو القادر بماله وقوله وبدنه"يكون قادرًا بماله أي أنه غير مفلس وعنده مال ليسدد، إذًا نقول أن هذا الأول الذي هو المُحتال لا نشترط رضاه إذا كنت أنا قد أحلته على مليء، معنى مليء أي أنه قادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت