فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1350

الدين ولا تصبح هذه السعة مرهونة بألفين، الزيادة في الرهن ممكنة لكن الزيادة في الدين غير ممكنة، فإذا أخذت ألفًا ثانية تصير ليس لها رهنًا وبدون رهن، وإذا كنت أريد أن أرهن فإني أرهن شيئًا جديدًا ولا أرهن القديم، يعني المشغول لا يُشغل، فالرهن الأول مشغول بالألف فإذا اقترضت ألفا جديدة فإنها تحتاج رهنًا جديدًا أو بدون رهن لكن لا أشغل الرهن القديم بالألف الجديدة.

(وإن رهن عند اثنين شيئًا فوفّى أحدهما) اكتب"انفك في نصيبه"يعني إن رهن عند اثنين شيئًا واحدا فوفى الأول معناه إن أخذ ألف ريال قرضًا وأخذ من الثاني ألف ريال قرضًا ورهن الاثنين مثلا شيئًا واحدًا كأرض نصفين مثلا نصف الأرض رهن لفلان والنصف الثاني رهن لفلان فإذا سدد الألف الأولى للأول نقول انفك الرهن في نصف الأرض ولم ينفك النصف الثاني. الصورة الثانية عكسها: (أو رهناه شيئًا) هو الذي أعطاهم فأعطى الأول ألفًا وأعطى الثاني ألفًا وهما الاثنين أعطوه أرضًا واحدة فمعناه أن هذه الأرض ملكهما هما الاثنين النصف الأول للأول في مقابل الألف والنصف الثاني للثاني في مقابل الألف، وإن رهناه الاثنين شيئًا واحدًا (فاستوفى من أحدهما) أي دفع الأول الدين الذي عليه (انفك في نصيبه) تصير نصف الأرض مرهونة بعد سداد الأول.

سيتكلم الآن عن خاتمة الرهن وكيف ينتهي الرهن؟ (وإذا حل الدين) فمتى حل الدين المثال أني أخذت ألف ريال قرض ورهنت الساعة على أن أسدد الألف بعد شهر وجاء الموعد بعد شهر فماذا نفعل؟ نبيع الساعة ونستوفي الألف ريال من الساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت