فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 1350

قال: (ولا تمر بلا نوى بما فيه نوى) أي التمر بدون النوى الذي بداخله بما فيه نوى أي إذا بعنا تمر أُخرج منه النوى بتمر فيه نوى فلا يجوز هذا، لماذا؟ لأنه لا يوجد تماثل الآن فالكيلة من هذا لا تساوي الكيلة هناك ومقدار التمر هنا ليس هو مقدار التمر هناك، قال: (ويُباع النوى بتمر فيه نوى) يقول إذا بعت نوى التمر بدون تمر وفي المقابل تمر فيه نوى فأصبحت الصورة النوى مقابل التمر أما النوى الذي في التمر الثاني فهذا تابع غير مقصود، قال: (ويُباع النوى بتمر فيه نوى) لأن النوى في التمر غير مقصود.

قال: (ولبن وصوف بشاة ذات لبن وصوف) لبن نبيعه بشاة يجوز هذا، الشاة فيها لبن لكنه لا يؤثر لأنه تابع غير مقصود فأصبح العقد منصب على اللبن في مقابل الشاة واللبن الذي في ضرع الشاة أصبح غير مؤثر لأنه غير مقصود، كذلك الصوف فلو بعنا الصوف بالشاة والشاة عليها صوف فالعقد الآن بين الصوف والشاة لكن الشاة فيها صوف تابع فنقول أن الصوف لا تأثير له، أما إذا كان مقصودا فإنه يؤثر.

قال المصنف: (ومرد الكيل لعرف المدينة والوزن لعرف مكة زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وما لا عرف له هناك اُعتبر عرفه في موضعه) كيف نعرف المكيلات والموزونات؟ المكيلات مثل الحبوب وغيرها ومثل المائعات كاللبن والخل والأدهان المائعة فهذه كلها مكيلة ومثل بعض الثمار كالتمر والزبيب والزيتون والمشمش والرطب فكل هذه مكيلات، فكيف نعرف المكيلات؟ نقول مرد العرف إلى عرف الحجاز فما كان مكيلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهو مكيل وما كان موزونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت