فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1350

المطبوخ بدرجة واحدة. قال: (وخبزه بخبزه) هذا رقم"3"قال المصنف: (إذا استويا في النشاف) خبز بخبز أو لحم بلحم لكن متقاربة في الطبخ. الصورة الرابعة: (وعصيره بعصيره) يجوز هذا ومثلنا لهذا بزيت الزيتون بزيت الزيتون، (ورطبه برطبه) وقلنا مثل الرطب بالرطب فيمكن هذا.

انتقل المصنف إلى مسألة جديدة وهي: (ولا يباع ربوي بجنسه ومعه أو معهما من غير جنسهما) كيف هذا؟ يعني ذهب بذهب وفضة، يعني الذهب يقابله ذهب وفضة فيقول أن هذا لا يصير، لماذا؟ لأننا اشترطنا التماثل فهل إذا بيع الذهب بذهب وفضة فلم يحصل التماثل فلا يصح، ويقصد إذا كان مع أحدهما شيئًا آخر مقصود أما إذا كان شيئا يسير تابعًا له لا يُقصد فيجوز، قال المصنف (ولا يباع ربوي بجنسه) مثاله أن يُباع بُر ببُر مثلا أو ذهب بذهب قال (ومعه) أي مع البُر الثاني أو الذهب الثاني (أو معهما) أي مع الاثنين (من غير جنسهما) مثل أن نقول ذهب وفضة بذهب وفضة فلا نعرف التماثل ولابد أن يكونا متماثلين فإذا دخل مع الجنس شيئًا آخر أخل بالتماثل، هذا الكلام إذا كان ما معه مقصود أما إذا كان ما معه من الجنس الآخر غير مقصود فوجوده كعدمه مثل الخبز فيه ملح فعندما بعنا الخبز بالخبز أو اللحم المطبوخ باللحم المطبوخ أليس اللحم المطبوخ معه شيئًا آخر كالبهارات أو الملح والثاني معه ملح فهذا ربوي ومعهما من غير جنسهما فنقول نعم لأن هذا التابع ليس بمقصود فالملح القليل ليس مقصودا في البيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت