الثانية تتعلق بطريقة الشرح هو سيبدأ بكتاب مختصر فكيف تكون طريقة الشرح مختصرة. إذًا ينبغي أن يكون الكتاب مختصر وأن تكون الطريقة أيضًا مختصرة. أما أن يكون الكتاب مختصر والطريقة مطولة إذًا هو لا يقرأ في مختصر هو يقرأ في مطول مثل الذي يشرح الآجرومية ويأتي بالأحكام التي ذكرها ابن عقيل في شرحه للألفية هذا يقرأ الألفية الآن ما يقرأ الآجرومية. قال في النقطة الثانية ويجب عليه أن يشرح له المعلم المتن بلا زيادة ولا نقصان بحيث يفهم ما اشتمل عليه ويأمره أن يتصور أو يصور مسائله، أي مسائل الكتاب، في ذهنه ولا يشغله بما زاد على ذلك.
ما معنى هذا الكلام؟ يعنى المقصود إذا بدأ الطالب في متن مختصر يكفيه علمًا وفخرًا وشرفًا أن يتقن هذا المتن المختصر بدون زيادة معلومات، تقول زيادة المعلومات ضرر ولا خير، أنا أقول كلمة أقول أحيانًا الشيطان يفتح للإنسان باب للخير ليوقعه في أبواب من الشر، فقد تكون زيادة المعلومات ليست خير ليست بالضرورة أنها خير والعمدة في ذلك أو الضابط في ذلك إنه إذا كانت زيادة المعلومات هذه ستؤدى بالطالب إلى صعوبة الفهم وتعسر وتعذر الإتمام، إذا كانت ستكون هذه الزيادة تثقل ذهن الطالب إذًا ليست خير ولذلك المسألة يا أخوان مسألة البسط في الشرح والتوسع ليس مذمومًا على إطلاقه ولا هو محمود على إطلاقه فالقضية مرتبطة بنوع الطالب، إن كان الطالب مبتدأ فليس من المحمود التوسع وإن كان الطالب ليس مبتدأ متوسط أو أعلي ينبغي أن يتوسع بما يتناسب مع مستواه هذه هي القاعدة ليست القاعدة إنه التوسع مطلقًا أو الاختصار مطلقًا.