فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1350

قال المصنف: (وفروع الأجناس أجناس كالأدقة والأخباز والأدهان) فروع الأجناس أجناس كالدقيق فلو بعتك دقيق بر بدقيق بر هذا كأني أبيعك بر ببر فنشترط التماثل والتقابض لكن لو بعتك دقيق بر بدقيق شعير نشترط شرطًا واحدا وهو التقابض، إذًا فروع الأجناس أجناس قال كالأدقة وهو الدقيق، ومثل الأخباز فلو بعتك خبز بر بخبز بر لا يصلح فيلزم التماثل، أو بعتك خبز بر بخبز شعير نشترط التقابض، قال وكالأدهان زيت بزيت، زيت زيتون بزيت سمسم مثلًا فهذا جنسان مختلفان فنشترط شرطًا واحدا وهو التقابض، قال (وفروع الأجناس أجناس كالأدقة والأخباز والأدهان) ثم قال: (واللحم أجناس باختلاف أصوله، وكذا اللبن واللحم والشحم والكبد أجناس) (واللحم أجناس باختلاف أصوله) يعني لو بعت لحم ضأن بلحم بقر نشترط تقابض فقط، ولو لحم ضأن بلحم ضأن نشترط شرطان تقابض وتماثل، قال: (وكذا اللبن واللحم والشحم والكبد أجناس) اكتب عندها"أي من حيوان واحد"يعني من الشاة نفسها أو من مجموعة شياه فلو بعت لبن بلحم أو لحم بشحم أو شحم بكبد فهذا جنس وهذا جنس فنشترط فيه التقابض لأنه بيع أجناس بعضها ببعض.

ثم قال: (ولا يصح بيع لحم بحيوان من جنسه ويصح بغير جنسه) لحم بحيوان يعني شاة قائمة حية بلحم شاة فما هي الشروط التي نشترطها؟ شرطان تقابض وتماثل فالتماثل مستحيل ما دامت هذه حية والأخرى مذبوحة فلا يمكن التماثل فلذلك قال المصنف (لا يصح بيع لحم بحيوان من جنسه ويصح بغير جنسه) يعني لحم بقر بشاة أو لحم ضأن ببقرة فهذا ممكن، واحفظوا هذا الكلام إلى المحاضرة القادمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت