فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1350

وسخطه يعني عدم رضاه إذًا من له الخيار له أن يفسخ ولو مع غيبة الآخر يعني لا يحتاج في الفسخ إلى رضا الطرف الثاني ولا إلى حضوره قال ستبقى مسألة الآن مدة الخيار نحن قلنا في مثال السيارة مثلنا بشهر. الملك في مدة الشهر هذه لمن؟ الآن عقد صحيح هو جائز وليس بلازم ولكن العقد صحيح وهذه السلعة لمدة شهر لمن هي، للبائع أو للمشتري؟ قال المصنف: (والملك مدة الخيارين للمشتري) معناه العقد انتقل صح أي أن العقد صح وانتقلت الملكية إلا أن هذه الملكية قابلة للفسخ ورجوعها مرة ثانية لهذا الأول فإذًا الملك لمدة الخيارين للمشتري وليست للبائع وينبني عليه نماء المبيع نماء السلعة تكون لمن؟ لو قلنا سيارة ما لها نماء لكن لو كانت شاة أو بقرة أو إبل ونتجت هذه البقرة أو هذه الشاة فالولد لمن؟ الولد للمالك نحن قلنا الخيار لمدة شهر هب أني بعت شاة وهذه الشاة بعتها بخيار لمدة شهر وفي خلال الشهر ولدت وفي آخر الشهر فسخنا البيع الولد يعود. النماء بالنسبة للسلعة قد يكون متصل أو منفصل، النماء المتصل مثل السمن، زيادة الوزن هذه ستتبع الأصل لأنه لا يمكن فصلها. لكن كلامنا عن النماء المنفصل هذا الذي فيه الإشكال، قال المصنف: (وله نماؤه المنفصل وكسبه) يعني للمشتري وكسبه مثل الثمرة والولد واللبن في هذه الفترة شرب لبن هذا ملك للمشتري فإذا فسخ البيع النماء بعد الفسخ يكون للبائع. قال والملك مدة الخيارين للمشتري وبناءا عليه له نماؤه المنفصل وكسبه ونفهم من هذا أن نماؤه المتصل لا. النماء المتصل يتبع السلعة. باقي مسألة الآن نحن بعنا السيارة بعشرة آلاف ومدة الخيار شهر وقلنا السيارة في هذا الشهر ملك المشتري لكن مع ذلك هذا الملك جائز يعني قابل للفسخ ولذلك لا يصح لأحد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت