اشتري منك البيت أو أبيعك الدار لكن بشرط لي أن أسكنها فترة من الزمن هذه منفعة لكن مجهولة معناه أننا سنختلف فلابد أن تكون معلومة. قال: (أو خياطة الثوب أو تفصيله) يعني اشتري منك القماش بشرط أن تخيطها أو تفصلها.
قال: (وإن جمع بين شرطين بطل البيع) الشرط الأخير منفعة معلومة صحيح لكن عندهم في المذهب أنه يصح بشرط أن يكون شرطا واحدا وأن لا يجمع شرطين يعني لا يقول له مثلا كسر الحطب وتحمله، فصل الثوب وتخيطه ويمنعون ذلك لأنه ورد في الحديث [ولا شرطان في بيع] .
الشروط الفاسدة: بعضها فاسد ويبطل العقد وبعضها هو الذي يبطل أما العقد فصحيح وهي ثلاثة شروط: الشرط الأول شرط عقد آخر في العقد مثل ما أقول أبيعك البيت بشرط أن تبيعني السيارة أو أبيعك السيارة بشرط تأجرني المحل إذًا هناك عقد آخر مشروط بهذا البيع. إذًا هذا الأول وهو"شرط عقد آخر في العقد"اكتبوه عنوان جانبي عند قوله: (ومنها: فاسد يبطل العقد) . إذًا هذا النوع من الشروط الفاسدة هو فاسد وكل التي سنذكرها من الثلاثة فاسدة لكن هذا يؤثر على العقد، يبطل العقد. ومنها فاسد يفسد العقد مثل: (كاشتراط أحدهما على الأخر عقدًا آخر كسلفٍ وقرضٍ وبيعٍ وإجارةٍ وصرفٍ) يعني أبيعك السيارة بشرط تسلفني أو تقرضني أو تعقد معي عقد سلف أو تبيعني شيء معين أو تأجرني إجارة أو تصرف لي كل هذه لا تصح تبطل الشروط ويبطل البيع معها.