فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 1350

عن يساره) طبعًا حال الرمي يكون مستقبل القبلة (ويتأخر قليلًا ويدعو طويلًا) ويقف يدعوا يعني بعد الرمي أي أنه بعد أن يرمي الصورة يقف مستقبل القبلة ويجعلها عن يساره ويتأخر قليلًا بعد أن يرمي ويدعوا طويلًا رافعًا يديه (ثم الوسطى مثلها) لكن يجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة حال الرمي، (ثم جمرة العقبة ويجعلها عن يمينه) يعني حال الرمي مع أن السنة التي ورد الصحيح فيها أنه يستقبل جمرة العقبة فيجعل منى عن يمينه ومكة عن يساره ويستقبل جمرة العقبة وجمرة العقبة ما كانت ترمى من كل الجهات وإنما كانت ترمى من جهة واحدة أم الجهة الثانية كانت جبل ما يمكن رميها ولكن الآن أزيل الجبل فترمى من أي جهة. قال ثم جمرة العقبة ويجعلها عن يمينه يعني حال الرمي (ويستبطن الوادي ولا يقف عندها) أي بعد جمرة العقبة لا يسن الوقوف للدعاء لكون النبي صلى الله عليه وسلم ما وقف عندها فقد وقف بعد الأولى والثانية. قال: (يفعل هذا في كل يوم من أيام التشريق بعد الزوال) فيبدأ بعد الزوال في كل يوم من أيام التشريق ويستمر للغروب ونقول الصحيح وهو أنه يستمر إلى الفجر وليس إلى الغروب والضرورة تقتضي هذا ولا يجزئ قبله أي قبل الزوال. (يفعل هذا في كل يوم من أيام التشريق بعد الزوال مستقبل القبلة مرتبًا وإن رماه كله في الثالث أجزأه) اكتب عند مستقبل القبلة"في الرمي"يريدون حال الرمي لكن قلنا في جمرة العقبة الصحيح أن يقال تُستقبل هي وهكذا رماها النبي صلى الله عليه وسلم قال فإن رماه كله في اليوم الثالث أجزأه (ويرتبه بنيته) معناه أنه يرمي في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر ويمكن أن يؤخر الرمي إلى اليوم الثالث عشر فيرمي الجميع أي يرمي عن اليوم الأول يرمي الصغرى ثم الوسطى ثم العقبة ثم يرمي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت