النحر قال: (وله تأخيره) أي هذا الطواف له أن يؤخره إلى آخر الأيام وله أن يؤخره إلى ما بعد أيام منى لكن لو أخره فإنه يبقى على إحرامه على النساء صحيح هو تحلل من الملابس لكن يبقى محرمًا على النساء ولا يحق له عقد النكاح ولا الجماع ولا المباشرة. (ثم يسعى بين الصفا والمروة إن كان متمتعًا أو غيره) أو غير متمتعًا فيسعى بين الصفا والمروة أو غيره. (ولم يكن سعى مع طواف القدوم) هو الآن طاف طواف الإفاضة فيبقى السعي فبالنسبة للمتمتع سيسعى لكن القارن والمفرد يمكن أن يكون قد سعى مع القدوم ويمكن أن يكون لم يسعى فإن كان سعى مع القدوم فلا يسعى هنا وإن لم يكن سعى مع القدوم فإنه يسعى هنا قال وغيره إن كان متمتعًا أو غيره ولم يكن سعى مع طواف القدوم (ثم حل له كل شيء) ، حتى النساء وهذا هو التحلل الأخير معناه أنه ما كان محظورًا عليه من النساء أصبح مباحًا. قلنا أن التحلل الأول باثنين من ثلاثة رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير وطواف الإفاضة والتحلل الثاني يكون بفعل الثالث مع سعي الحج حتى تكون أركان الحج كلها قد تمت وأركان الحج هي الإحرام، النية، الوقوف بعرفة، طواف الإفاضة وسعي الحج وهذه الأربعة لابد أن تتم حتى يتحلل التحلل كله من إحرامه. (ثم يشرب من ماء زمزم لما أحب) يسن له ذلك (ويتضلع منه ويدعو بما ورد) يتضلع أي يملأ أضلاعه (ويدعوا بما ورد) ورد عن ابن عباس وعن عكرمة بسم الله اللهم اجعله لنا علما نافعًا ورزقًا واسعًا وشبعًا وشفاءً من كل داء إلى آخره. (ثم يرجع فيبيت بمنى ثلاث ليال) أي تأخر (فيرمي الجمرة الأولى وتلي مسجد الخيف) معناه أنه سيرمي في هذه الليال الثلاثة الجمرات الثلاثة سيرمي الجمرة الأولى وتلي مسجد الخير (بسبع حصيات ويجعلها