فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 1350

يصبه شيء من هذا لا جاور نجاسة ولا سُخن بشمس ولا سُخن بطاهر ولا تغير بما يشق صون الماء عنه ولا شيء من هذا أليس كذلك. إذًا في الحقيقة الصور ستة ليست خمسة. المصنف ذكر خمسة لأنه الصورة السادسة ذكرها في البداية كما قال هو الباقي على خلقته. وقفنا عند هذا القدر وأنا تعمدت الإعادة حتى نربط ما سنقول بما قلناه وأكرر المراجعة .... المراجعة. واضح هذا على سبيل الإغراء والحث.

ماذا قال المصنف: (وإن بلغ قلتين وهو الكثير) من هذا نفهم أن الماء ينقسم إلي قسمين: قليل وكثير. المسألة الثانية التي نريد أن نعرفها إذا كان الماء ينقسم إلي قليل وكثير نريد أن نعرف ما هو الكثير وما هو القليل؟ أظن الإجابة عندكم واضحة، الكثير هو القلتان والقليل ما دون القلتين. هذا ليس بمُسَلم على المذهب. وهذا الذي عندنا الآن في هذه المنطقة منعطف يعني نتنبه له ركزوا معي هذا هو الصحيح وهذا هو المعتمد عند الحنابلة، عند متأخري الحنابلة أن الفرق بين القليل والكثير، الفيصل هو القلتان فما بلغ القلتين كثير وما دونه قليل. اتفقنا على هذا الذي يريد أن أبينه هذا حد القليل والكثير نريد أن نعرف ما هو الحكم المترتب على القليل والكثير؟ الفرق بينهما في الحكم أن القليل ينجس بمجرد وقوع النجاسة فيه، بملقاة النجاسة، وأما الكثير لا ينجس بالملاقاة ولكن ينجس بالتغير. واضحة هذه القاعدة؟ أظن القاعدة هذه ظاهرة. الآن سأفرع أقول الماء القليل، طبعًا في ذهنكم انصرف إلي دون القلتين، الماء القليل إن وقعت فيه النجاسة فما الذي سيحدث للماء من حيث التغير وعدم التغير؟ احتمالان: احتمال قد آتي بماء وأضع فيه قطرات من نجاسة أضع فيه شيء من النجاسة الذي سيترتب على هذا أحد أمرين: إما أن تغيره النجاسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت