فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1350

الخامس اكتبوا"ويرد الفاضل"إذًا الرقاب والمكاتب لو أعطيناه فزاد مال عنده فإذًا يرد الزائد ما يملكه لأنه أعطي بسبب فلا يصرف ما أخذه إلا لهذا السبب فإذا زاد يرده لأنه زكاة لا يملكه بخلاف الفقير والمسكين والعامل عليها والمؤلفة هذا أعطوا لهم تمليكا لو زاد فهو ملكا لهم يتصرفون فيه كيفما شاءوا أما هؤلاء فلا، يردون الفاضل.

(السادس: الغارم لإصلاح ذات البين: ولو مع غنى أو لنفسه مع الفقر) الغارم هما قسمان: إما غارم لإصلاح ذات البين ولو مع غنى هذا أ، كيف إصلاح ذات البين هذا؟ كالذي يتحمل دين ليصلح بين قبيلتين مختلفتان في مال فيتدخل هو ويصلح بينهم ويتحمل جزء من المال أو يتحمل دين في ذمته هذا غارم ليس لنفسه هذا غارم من أجل الإصلاح فيعطى من الزكاة لهذا الغرض ولهذا قال المصنف ولو مع غنى. الثاني: قال أو لنفسه إذًا لإصلاح ذات البين هذا أ. أو لنفسه هذا ب. غارم لنفسه كيف غارم لنفسه؟ يعني تدين من أجل نفسه احتاج لمال لنفقة، احتاج لأمر عارض، لدين، لسداد حقوق عليه، لإصلاح شيء عنده في بيته، لعلاج، لكذا فتدين فيقال غارم لنفسه قال أو لنفسه مع الفقر. إذًا الغارم لإصلاح ذات البين نعطيه ولو كان غنيا أما الغارم لنفسه الذي تحمل ديون لنفسه من أجل نفسه وليس من أجل إصلاح ذات البين فهذا لا يعطى إلا مع الفقر لأنه لو كان غني سيجب عليه أن يسدد هذا الدين من ماله. إذًا الغارم لإصلاح ذات البين يعطى مع لكنه يرد الفاضل أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت