فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1350

يسلبه الطهورية, لأن هذا الملح في البحر لم يؤثر فيه فكيف يؤثر هنا. إذًا: صور المتغير الذي لم يخرج عن كونه طهور خمس صور: المتغير بطول المكث ـ المتغير بما يشق صون الماء عنه ـ المتغير بالمجاورة ـ المتغير بغير ممازج ـ المتغير بالملح المائي خاصة دون المعدني. السؤال بصيغة أخرى: ما هو الماء الطهور؟ هو الماء الباقي على خلقته حقيقةً أو حكمًا. حقيقةً: لا يحتاج إلى تمثيل, مثل مياه الأمطار ومياه الأنهار ومياه الآبار ومياه البحار, فكل هذه مياه باقية على خلقتها حقيقةً, ولو حفرت بئر فخرج ماؤه أحمر فهو طهور, ولو خرج ماؤه مالح فهو طهور, هذه خلقته. وحكمًا: منحصرة في الخمس صور.

الآن سيذكر المصنف كلام ذكرناه في ثنايا الشرح: قال: (فإن تغير بغير ممازج) ضع رقم"1", مثلنا لغير الممازج بقطع الكافور, (كقطع كافور ودهن) هذه صورة, الصورة الثانية: (أو بملح مائي) يعني أو تغير بملخ مائي, أكتب رقم"2". إذًا: إذا تغير بغير ممازج طهور أم طاهر؟ طهور. إذا تغير بملح مائي طهور أم طاهر؟ طهور. قال: (أو سخن بنجس) ضع رقم"3", ما معنى سخن بنجس؟ المقصود: أن الوقود كان نجاسة, أشعلنا النجاسة ووضعنا الإناء فوق النجاسة وفيه ماء ليسخن الماء, فسخن الماء بهذا الوقود النجس, فهل الماء تغير أم لا؟ ـ هو الآن يتكلم عن الماء المتغير أم غير المتغير؟ عن غير المتغير ـ إن كان الماء متغير يعني سخنا الماء بنجاسة فتغير بهذه النجاسة فهذا يصير نجس, هو يتكلم عن ماء سُخِن بنجاسة ولم يصبه تغير, وهذه الصورة ما ذكرناها أول مرة, قال أو سخن بنجس, فما الحكم؟ قال: (كره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت