الزكاة لكن لا نوجب عليه الإخراج إلا فيما تحت يده. ولذلك نقول يا إخوان الذي عنده رهن أو شيء, الرهن هذا مال, إذا كان هو مال محسوب يوضع عند شخص ... فأصبح كأنه مقرض ومقترض في نفس الوقت نحسب كم هذا وكم هذا الذي يطالب به والذي يطالب عليه.
قال: (ولو كان المال ظاهرا) اكتبوا هنا: ما هو المال الظاهر؟ المال ينقسم عند الفقهاء إلى قسمين مال ظاهر ومال باطن, المال الباطن هو الذهب والفضة وعروض التجارة. أو نقول الأثمان وعروض التجارة هذه التي ذكرناها الآن ظاهرة أم باطنه؟ هذه باطنه وليست ظاهرة أمام الناس. فلو فلنا الشخص الفلاني كم يملك من الذهب؟ ما أحد يعرف, فهذا مخبأ, رصيد في البنك, لا أحد يتطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى وصاحبه وموظف البنك وأما البقية فلا يعلمه أحد أما المال الظاهر فما هو؟ هو المواشي والحبوب والثمار. يعني بهيمة الأنعام والحبوب والثمار والزروع, هذه تعتبر ظاهرة. هل هي ظاهرة أم لا؟ المواشي ظاهرة , ليست مخفية وكذلك الحبوب والثمار والزروع والثمار من الشجر هذه ظاهرة. المصنف ماذا يقول؟ يقول: ولو كان المال ظاهرا. يعني باختصار يقول أن الدين ينقص النصاب في كل المال سواء كان ماله ظاهرا أو كان باطنا. كيف هذا؟ نفرض أن عنده من المال, من الإبل كثير لكن في المقابل عليه ديون عنده إبل قيمتها أو زكاتها تصل إلى كذا,, وفي المقابل عليه ديون بالريالات ما يساوي قيمة هذه الإبل, فكم يملك هذا؟ ما يملك شيء, عليه ديون, هذه الديون من الريالات أو الذهب أو الفضة قيمتها تساوي نصف هذه المواشي التي عنده, نصف الإبل التي عنده, هو يملك كم من الإبل؟ يملك