فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1350

النصف, إذًا النصف بلغ النصاب. قول المصنف ولو كان المال ظاهرا يعني كذلك ينقص النصاب. لماذا المصنف يذكر هذا الكلام؟ نعم لأنه من أهل العلم من يرى أن الدين ينقص النصاب في المال الباطن لا في المال الظاهر. فلو هنا تسمى حرف خلاف إشارة إلى وجود خلاف إشارة إلى أن هناك قول آخر يقول أن المال الظاهر لا ينقصه الدين , الدين لا يؤثر فيه وهذه هي الرواية الثانية في المذهب. أي أن المال الظاهر لا يتأثر, يعني عنده إبل وعليه ديون من الذهب والفضة, مطالَب بألف ريال ذهب مثلا فعلى الرواية الثانية الآن الإبل التي عنده يزكيه أم لا يزكيه؟ يزكيه بغض النظر عن الدين, الدين لا يؤثر فيه. والمعتمد في المذهب أن الدين يؤثر في المال عموما ظاهرا أو باطنا.

قال: (وكفارة كدين) يعني لو أن إنسان ليس عليه دين لكن عليه كفارة عتق رقبة مثلا, هو عنده عشرة آلاف ريال ومطالَب بكفارة عتق رقبة قيمتها خمسة آلاف مثلا معناه كم يملك؟ خمسة آلاف ريال. إذًا وكفارة في دين في ماذا؟ في نقص النصاب. وكذلك لو كان عليه نذر مطلق مثلا , هو عنده عشرة آلاف ريال لكن هو نذر في يوم من الأيام أن يتصدق بخمسة آلاف , معناه كم يملك؟ خمسة, وكذلك لو كانت عليه الزكاة, يعني أي مطالبة عليه لحق الله أو لحقوق الآدميين فإنها تنقص النصاب.

قال: (وإن ملك نصابا صغارا انعقد حوله حين ملكه) نصابا صغارا يعني مثل بهيمة الأنعام صغيرة طبعا بشرط السوم يعني لا تكون صغيرة ترضع , تشرب اللبن , فإن كانت صغيرة تشرب اللبن إذًا ما ينعقد بها النصاب لأن السوم شرط. إذًا باختصار إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت