فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1350

الآن؟ ما يبدأ الحول إلا ببلوغ النصاب , بدأ في شهر واحد بخمسمائة ريال وفي شهر اثنين بستمائة , فما بدأ الحول لأنه لم يصب النصاب, لم يبلغ النصاب هذا المال, في شهر أربعة ثمانمائة, في شهر ستة صار عنده ألف ريال بدأ الحول من شهر ستة لأنه الآن بلغ النصاب إذًا سينتهي الحول في ستة التي تليها. هب أنه أصبح عنده في شهر ستة في السنة التي تليها ثلاثة آلاف ريال, فكم سيزكي؟ ثلاثة آلاف. إلى متى؟ إلى شهر ستة. ما نضم شهر واحد لأن شهر واحد ما كان فيه نصاب أصلا.

قال: (ومن كان له دين أو حق من صداق أو غيره على مليء أو غيره أدى زكاته إذا قبضه لما مضى) هذه مسألة الدين, هل الدين ينقص النصاب أم لا ينقص النصاب به, يعني بالدين؟ ماذا قال المصنف؟ ينقص أم لا؟ قال ومن كان له دين! عفوا نحن نقول من عليه دين ينقص النصاب, ومن له ديون عند الناس يزيد نصابه أم لا يزيد؟ المصنف الآن يتكلم على من له دين ليس من عليه, لكن هي مسألتان متقابلتان. من كان له ديون عند الناس فهل هذه الديون التي عند الناس تزيد نصابه أي يضمها إلى ماله ويزكيها مع أمواله؟ والعكس, لو كانت عليه ديون عند الناس فهل هذه الديون التي عليه تنقص نصابه فلا يزكي من ماله هذا الدين؟ قال ومن كان له دين أو حق, له دين يطالب الناس بالدين , أو له حق عند غيره من صداق كامرأة مثلا تريد مهرا لها, من صداق وغيره على مليء أو غير مليء , على رجل مليء أي قادر عنده مال وغير مماطل أو غير مليء يعني على واحد مفلس. إذًا من كان له دين أو حق عند مليء أو عند مفلس يزكيه قال المصنف: أدى زكاته إذا قبضه لما مضى. أدى زكاته معناه يزكيه لكن متى يزكيه يزكيه إذا قبضه. هب أنه قبضه بعد عشر سنوات يزكيه لكم سنة؟ لعشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت