وكلهم يلتقيان ويتحدان في نهاية الوقت كلهم يستمر في التكبير المقيد إلى عصر آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر، لماذا المحرم يبدأ وقته متأخر من صلاة الظهر؟ لأنه قبل ذلك يكون مشغول بالتلبية ما هو بالتكبير.
قال: (وإن نسيه قضاه ما لم يحدث أو يخرج من المسجد) وإن نسي التكبير المقيد يقضيه إلا إذا أحدث فإنه لا يقضيه يكون فات وقته أو خرج من المسجد فانه يكون فات وقته ويضيفون أيضا شيء آخر أو يطل الفصل (3) إذا ًما لم يحدث أو يخرج من المسجد أو يطل الفصل فإذا طال الفصل فإنه يسقط مكانه ما صار عقب الفريضة إذًا هو يقضى هذا التكبير يقضى إذا كان قريب وإلا فلا يقضى.
قال: (ولا يسن عقب صلاة عيد) ما هو الذي لا يسن عقب صلاة العيد؟ التكبير المقيد يقول لا يسن عقب صلاة العيد هذا هو وجه عند الأصحاب وعندهم وجه آخر أنه يسن، وفي وجه يسن يعني أن يكبر عقب صلاة العيد. إذا قلنا على هذا الوجه، وجه يعني قول للأصحاب، على هذا الوجه أنه لا يسن عقب صلاة العيد لماذا؟ هل هي فريضة؟ لأنها مرتبطة بالفرائض صلاة العيد لا علاقة لها.
قال: (وصفته شفعا: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) صفة التكبير طبعا المقيد والمطلق شفعا الشفع في قوله الله أكبر ثم ذكرها المصنف قال الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، أين الشفع؟ في التكبير ثم قال والله أكبر الله أكبر ولله الحمد صفته شفعا. عند بعض أهل العلم ومنهم مالك والشافعي انه ما هو شفع وإنما وتر معناه يكبر ثلاث فيقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله