فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1350

يسلم على الناس، أن الناس تقتدي به ... إلى غير ذلك. (ويصليها ركعتين قبل الخطبة) يصليها أي صلاة العيد ركعتين قبل الخطبة معناه الخطبة بعد الصلاة، صلاة العيد في هذا فارقت صلاة الجمعة أم اتفقت معها؟ فارقتها أن الخطبة بعد الصلاة. (يكبر في الأولى بعد الاستفتاح وقبل التعوذ والقراءة ستا) الآن يتكلم على الأولى من الخطبة ولا من الركعتين؟ الكلام في الركعتين، يكبر في الأولى يعني في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام وبعد دعاء الاستفتاح وقبل التعوذ وقبل القراءة يكبر قال ستا إذًا ماذا يفعل؟ معناه انه يكبر تكبيرة الإحرام ويقرأ دعاء الاستفتاح وهل يتعوذ أم هذه خاصة بالقراءة؟ مع القراءة يربطها بالقراءة، فيستفتح ثم يكبر ست تكبيرات إذًا سيكبر تكبيرة الإحرام ثم بعد ذلك يقرأ دعاء الاستفتاح ثم بعد ذلك يكبر ست تكبيرات ثم يتعوذ ويقرأ الفاتحة والسورة التي بعدها. (وفي الثانية قبل القراءة خمسا) وفي الركعة الثانية لأنه سيكبر تكبيرة الانتقال وقبل أن يشرع في القراءة فما عنده أن يتعوذ هنا، قبل القراءة يكبر خمس تكبيرات. قال: (يرفع يديه مع كل تكبيرة) يرفع يديه مع كل تكبيرة في الست تكبيرات أو في الخمس تكبيرات سيرفع يديه. (ويقول الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا وإن أحب قال غير ذلك) أين يقول هذا؟ يقوله بين التكبيرات يعني بين الست تكبيرات والخمسة تكبيرات إذا كبر الأولى قال هذه ثم الثانية ثم يقول ثم الثالثة ثم يقول ثم الرابعة ويقول هذا الذكر أو غيره من الأذكار وليس شرط هذا ثم السادسة فإذا كبر السادسة ما يقول بعدها هي تقال بين التكبيرات يستدلون لذلك بحديث ابن مسعود أنه كان يحمد الله ويكبر ويذكر الله. (ثم يقرأ جهرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت