يسن التبكير بالنسبة للمأموم وماشيا بعد الصبح. (وتأخير إمام إلى وقت الصلاة) كل هذه مستحبات لو حصل خلاف ذلك فالأمر مستحب. قال: (على أحسن هيئة) هذه من السنن أن يخرج إلى العيد في أحسن هيئة. ثم قال: (إلا المعتكف ففي ثياب اعتكافه) يخرج في أحسن هيئة ويلبس ملابس العيد نظيفة جيدة يقول لكن المعتكف لا، يخرج بثياب الاعتكاف لماذا؟ قالوا لأن ثياب الاعتكاف هذه أثر عبادة فيستحب ألا يترك أثر العبادة أن يبقى ولا يزيل أثر العبادة ويشبهون هذا بمثل إزالة خلوف فم الصائم. اكتبوا عندها وعنه طبعا القول الثاني وعنه ثياب جيدة ورثة سواء في الفضل يعني لا يفرق بين المعتكف وبين غير المعتكف. وشيخ الإسلام تقي الدين هذا قول ثاني في المذهب أنه لا يجوز له ويستحب له أن يلبس الملابس الجديدة للعيد والنبي صلى الله عليه وسلم هكذا كان يحضر العيد وكان يعتكف فالظاهر ضعف هذه المسألة، معناه يخرج على أحسن هيئة سواء كان معتكفا أو غير معتكف يلبس أحسن ثيابه. هذا الأصح طبعا المذهب غير هذا وتعليله ذكرناه. قال: (ومن شرطها: استيطان) أي من شرط صحة صلاة العيد الاستيطان، ما هو الاستيطان؟ يعني لا يكونوا مسافرين أو رحل فيصلون العيد لا ما كانوا يصلون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أهل البوادي ولا أهل الخيام والبدو الرحل. قال: (وعدد الجمعة) أن يبلغ العدد عدد الجمعة، كم عدد الجمعة؟ قال المؤلف أربعين وقلنا الرواية الثانية ثلاثة يصح. (لا إذن إمام) يعني لا يشترط لإقامة صلاة العيد إذن الإمام. (ويسن أن يرجع من طريق آخر) النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك يخالف في الطريق في صلاة العيد يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر وعللوا لذلك بأشياء كثيرة أنه