التيمم، والوسيلة الثالثة: الحجر أيضا يستعمل في الطهارة, في أي شيء؟ في الاستجمار. وهناك أمر رابع لكنه على خلاف المذهب وهو الدابغ الذي يستعمل في دبغ الجلود يعتبر من وسائل الطهارة لكن على غير المعتمد في المذهب, على الرواية الثانية في المذهب.
كنا قد شرعنا في كتاب الطهارة ووقفنا عند تعريف المصنف عليه رحمة الله بالطهارة وهي قوله: (هي ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث) وعرفنا أن الطهارة كما ذكر المصنف أجزائها ثلاثة. الجزء الأول: ارتفاع الحدث، الجزء الثاني: ما في معناه ارتفاع الحدث، الجزء الثالث: إزالة الخبث أي النجاسات وعرفنا أمور تتعلق بهذا وأمثلة في هذا والوسائل التي تستعمل في إزالة النجاسات وفي رفع الأحداث وما في معناها. ننتقل بعد ذلك إلي أقسام المياه.
انتقل المصنف إلي أقسام المياه فقال:
(المياه ثلاثة: طهور لا يرفع الحدث ولا يزيل النجس الطارئ غيره وهو الباقي على خلقته. فإن تغير بغير ممازج كقطع كافور ودهن أو بملح مائي أوسخن بنجس كره. وإن تغير بمكثه أو بما يشق صون الماء عنه من نابت فيه أو ورق شجر أو بمجاورة ميتة أو سخن بالشمس أو بطاهر لم يكره)
قال المصنف المياه ثلاثة، تنقسم المياه إلي ثلاثة أقسام، وهذا التقسيم هو تقسيم اصطلاحي، هذا التقسيم والمسألة الأولي السابقة وهي أنواع الطهارة، الطهارة تنقسم