بترك السورة؟ ما تبطل. قال: (والفأفاء والتمتام) وهذا الثاني , الذي يكرر الفاء أو التمتام الذي يكرر حرف التاء, يعني إذا قرأ جاء عند حرف الفاء فيكرر ففف .. تتت .. وهذا مرض. قال: (ومن لا يفصح ببعض الحروف) وهذا الرابع وكل هؤلاء تكره الصلاة خلفهم. قال: (وأن يؤم أجنبية فأكثر لا رجل معهن) الخامس وهذا مكروه لخوف الفتنة, أما إذا تيقن الفتنة فيحرم. فتكره هذه الإمامة وأن يؤم أجنبية فأكثر لا رجل معهن. وهذا قد يكون باب من أبواب الخير يفتحه الشيطان للناس حتى يفتح لهم باب شر. يقول للنساء: لم لا تجتمعن مع إمام يقرأ لكن و تخشع قلوبكن ... قال: (أو قوما أكثرهم يكرهه بحق) يعني يكره أن يؤم الإمام قوما وهم يكرهونه بحق, كيف يكرهونه بحق؟ يكرهونه لخلل في دينه. هذا هو الكره بحق. أما إذا كانوا يكرهونه لصلاح في دينه فما يكرهونه بحق, هم المبطلون. إذًا هذا السادس.
قال: (وتصح إمامة ولد الزنا والجندي إذا سلم دينهما) يقول تصح إمامة ولد الزنا, فما العلاقة؟ يعني لا يقال هذا ابن زنًا , وبالتالي هو على حال سيئة وليس له أب شرعي فبالتالي لا يصلى خلفه, فيقول لا علاقة بهذه المسألة بالصلاة, فإذا سلم دينه فإن الصلاة خلفه تصح, ولد الزنا الآن جرم الولد أم جرم الوالدين؟ لا علاقة له, فقد يكون هو صالح. ولد الزنا عرفنا أن الشبهة في الزنا. والجندي؟ لأنه يكثر في الجند الفساد, وهذا من قديم, حتى من قبل الإسلام وفي الشعوب غير المسلمة عندهم أن الجند هم من أسوأ الناس ديانة وصلاحا وكذا .. , وحقيقة الآن هذا مشاهد خلافه , يعني ليس هو بالضرورة, ولذلك المصنف يقول: لا يستسلم لمثل هذه