(ثم الأشرف) يعني في النسب ما كان نسبه أعلى وأعلى الأنساب عندهم قريش. (ثم الأقدم هجرة) وهذا الخامس الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام. (ثم الأتقى) السادس. (ثم من قرع) السابع يعني من خرجت عليه القرعة واكتبوا هنا: ظاهر كلام أحمد تقديم الأقدم هجرة على الأسن كما هو نص الحديث، ظاهر كلام أحمد تقديم الأقدم هجرة على الأسن أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء قال فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء قال فأقدمهم هجرة فإن كانوا سواء قال فأقدمهم سنا. وأما السن هذا في حديث مالك قال: [ليؤذن لكم أحدكم و ليؤمكم أكبركم لأنهم كانوا متساويين في القراءة والعلم وكانوا شباب متساويين جاءوا عند النبي صلى الله عليه وسلم مكثوا عشرين ليلة تعلموا فكانوا في العلم متقاربين. ثم قال: (وساكن البيت) هذا الأول والمقصود ساكن البيت هو أولى بالإمامة من غيره. (وإمام المسجد أحق) يعني بالإمامة من غيره (إلا من ذي سلطان) يعني إلا من الإمام الأعظم. إذًا ساكن البيت والمقصود إذا كان أهلا للإمامة يستطيع أن يصلي بالناس أهل للإمامة وكذلك إمام المسجد أولى من غيره لكن لا يقدمون على ذي سلطان وهو الإمام الأعظم. ثم قال: (وحر) الآن يبيّن المصنف أن الحر أولى من ضده، من ضد الحر؟ العبد. (وحاضر) أولى من غير الحاضر وهو البدوي الذي يسكن البادية. (ومقيم) أولى من المسافر. (وبصير) أولى من الأعمى. (ومختون) أولى من الأقلف وهو غير المختون. (ومن له ثياب) أولى ممن ليس له ثياب. قال: (أولى من ضدهم) يعتبرون أن هذه الأحوال كلها أكمل من غيرها.