فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1350

السبق بركن: قلنا مثل ماذا؟ الإمام قائم يقرأ الفاتحة: فركع هو ثم رفع؛ يكون بذلك سبقه بركن كامل. الفرق الأول بين الصورتين: أن من تعمد السبق بركن كأن يركع قبل الإمام عالم عامد هل هذا يبطل أم لا؟ لا يا إخوان: الآن ركع قبل الإمام هذا يسمى سبق بركن أم إلى ركن؟ هذا إلى الآن إلى ركن. تعمد أن يرفع أيضا: قال: الله أكبر ثم ركع ثم قال سمع الله لمن حمده ثم رفع عامدا. في الصورة الأولى قلنا يبطل أم لا يبطل؟ ما يبطل. هذا الفرق الأول, لكن في هذه يبطل قال: وإن ركع ورفع قبل ركوع إمامه عالما عمدا بطلت. أي صلاته. فهمنا الفرق الأول؟ معناه هناك أن التعمد ما يبطل إن لم يستدرك, مجرد التعمد ما هو مبطل, لكن هنا التعمد يبطل. طيب لماذا هناك ما يبطل؟ يقولون هذا تقدم يسير فيعفى عنه, لكن هذا سبقه بركن كامل فليس بيسير فلا يعفى عنه. إذًا: إذا سبق بركن عامدا تبطل الصلاة. وإن لم يكن عامدا. كان جاهلا أو ناسيا, سبق بركوع فركع ورفع قبل الإمام جاهلا أو ناسيا يقول: تبطل الركعة , وهذا هو الفرق الثاني. إذًا قلنا إذا ركع ورفع عامدا تبطل الصلاة. طيب هب أنه ركع ورفع وليس عامدا ما هو المطلوب منه الآن؟ نفس الكلام, مطلوب منه أن يرجع ويأتي بها بعد الإمام , فإذا لم يرجع ويأتي بها بعد الإمام ناسيا أو جاهلا عند ذلك الركعة تبطل عليه, لماذا تبطل الركعة, ما دليل ذلك؟ يقولون لأنه لم يرك الركوع مع الإمام والركعة تدرك بإدراك الركوع مع الإمام. إذًا هذا الأول.

قال: (وإن ركع ورفع قبل ركوعه ثم سجد قبل رفعه بطلت) هذا نسميه سبق بركنين, فما حكمه؟ قال وإن ركع ورفع قبل ركوع الإمام ثم سجد قبل رفعه بطلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت