قال: (وإن نفخ) نفخ أوف هذا 1، (أو انتحب من غير خشية الله تعالى) يعني بكى من غير خشية الله من شيء آخر فقد قريب له مثلا أو مصيبة حلت به أو مرض نسأل الله العافية.
(أو تنحنح من غير حاجة فبان حرفان بطلت) تنحنح إحم إحم من غير حاجة أما إذا غلبه التنحنح فهذا حاجة فبان حرفان بطلت، كم صورة مرت الآن؟ ثلاثة: وإن نفخ يعني مقصود المصنف وإن نفخ فبان حرفان اكتبوا عندها فبان حرفان أو انتحب من غير خشية الله فبان حرفان أو تنحنح من غير حاجة فبان حرفان قال بطلت تعرفون لماذا؟ لأنهم يرون أقل الكلام حرفين فإذا ظهر حرفان من النفخ أو النحيب لغير خشية الله أو النحنحة فهذا تكلم يعتبر تكلم لكن إن نفخ ولم تظهر حروف هل تبطل الصلاة؟ لا تبطل إذا نفخ فلم تظهر حروف أو انتحب من غير خشية الله فلم تظهر حروف بكى ولم تظهر حروف أو تنحنح بدون حروف لا تبطل إذًا متى تبطل هذه الأشياء النفخ والنحيب والنحنحة وما شابه ذلك. نفهم من هذا قوله أو انتحب من غير خشية الله تعالى لو أنه بكى من خشية الله قرأ القرآن أو قرأ الآيات أو سمع الإمام يقرأ فبكى وانتحب وخرجت منه أحرف يضره أو لا يضره؟ لا يضره أما البكاء من غير خشية الله لا تعلق له بالصلاة بخلاف البكاء من خشية الله.
انتقل المصنف إلى مسألة الترك: الآن قال فصل يعني في الترك، الترك عندنا إما أن يترك ركنا أو يترك واجبا أو يترك مستحب، ما هو الذي يضر ترك الركن أو ترك الواجب، إذا ترك الركن، سنقسم هذا إلى قسمين: ترك الركن عامد أو ناسي: إن ترك