الشرب اليسير. أو نقول متى لا يبطل الشرب الصلاة؟ إذا كان الشرب يسيرا وكانت الصلاة نفل, يقولون لأن النفل قد يطول ويتسامح فيه ما لا يتسامح في الفريضة.
قال: (وإن أتى بقول مشروع في غير موضعه كقراءة في سجود وقعود وتشهد في قيام وقراءة سورة في الأخيرتين لم تبطل ولم يجب له سجود بل يشرع) ضع عنوان زيادة قول من جنسها. ما معنى قول مشروع؟ مثل القراءة , مثل الذكر, مثل التسبيح, مثل التكبير كقراءة في سجود وقعود وتشهد في قيام وقراءة سورة في الأخيرتين , كل هذا ذكر في غير موضعه, لكن انتبهوا هب أنه ما قرأ الفاتحة وهو قائم وقرأها وهو ساجد, هل هذا أتى بالركن أم أخل به؟ أخل بالركن, نحن ما نتكلم عنه. نتكلم عن من قرأ وهو قائم ثم قرأ وهو قاعد أو ساجد. وتشهد في قيام مع الإتيان به في موضعه وقراءة سورة في الأخيرتين في الركعتين الأخيرة, أي الثالثة والرابعة قرأ سورة قال لم تبطل ولم يجب له سجود بل يشرع, ليس بواجب, لكنه مشروع. إذًا إذا أتى بقول مشروع في غير موضعه يضر أم لا يضر؟ ما يضر إلا في صورة واحدة ما هي؟ إذا سلم قبل إتمامها فهذا يضر طيب إذا سلم قبل إتمامها هذا سينقسم إلى قسمين إما عمدا أو سهوا. إن كان عمدا فالصلاة باطلة, سلم قبل إتمامها عمدا تبطل الصلاة, سلم قبل إتمامها سهوا فالصلاة تبطل أم لا؟ لا, ما تبطل لكن يجبر هذا بسجود السهو, يأتي بالناقص, الباقي من الصلاة ثم يسجد للسهو, سجود السهو هنا واجب أم مستحب؟ واجب, وقلنا القاعدة: كل ما كان عمده مبطل للصلاة فالسجود لسهوه يكون واجبا. ولهذا ذكرها المصنف الآن فقال: