صلى إليها النبي صلى الله عليه وسلم يعني اتجاه مثل محراب النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة هذا قطعا مثل القبلة فما ثبت في هذا يعني معناه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتاج إلى وحي لن تعرف القبلة إلا بوحي, أما اليوم طبعا ما تعرف يعني عينا أما جهة فيمكن معرفة ذلك , اليوم الظاهر أن الأمر أسهل بكثير يمكن تحديد القبلة بالضبط لكن الفقهاء قديما ما يشترطون ذلك, لأن المسألة عندهم نص: ما بين المشرق والمغرب قبلة، مع أن ابن عمر يفسر الحديث يقول إذا جعلت المشرق عن يمينك والمغرب عن يسارك واتجهت أمامك فقد أصبت القبلة. ومن الغريب أنك إذا كنت في المدينة, أو أقول شيء آخر أن مكة والمدينة تقريبا على خط طول واحد وإن كان هناك فرق في الدرجات, لكن خط الطول واحد , وهذا معناه أنه سيصدق على من كان بالمدينة أنه إذا اتجه أمامه تماما بدون انحراف يمينا أو يسارا أنه سيصيب الكعبة إما عينها وإما قريب منها.
قال: (فإن أخبره ثقة بيقين أو وجد محاريب إسلامية عمل بها) هذه طرق معرفة القبلة أن يخبره ثقة بيقين , لازم من الاثنين , لابد أن يكون ثقة يعني رجل عدل لا يكذب , ومتيقن. أما لو جاء ثقة غير متيقن وقال أظن أن القبلة في هذا الاتجاه لا تعمل بقوله لماذا؟ لأنه يظن , فاجتهد أنت واجتهادك أولى من اجتهاده هو , هذا الأمر الأول, الطريقة الأولى. الطريقة الثانية: أو وجد محاريب إسلامية وجد محاريب لمسلمين والمقصود: محاريب معمول بها يعمل بها الناس فيعمل بها قال عمل بها , لكن لو وجد محاريب غير إسلامية أو محاريب مهجورة لا ندري هل عمل بها الناس أم لا كما لو كانت في منطقة مهجورة أو كذا ..