فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1350

شاخص منها) قال أما النافلة فإنها تصح بشرط أن يستقبل شاخص منها شيء بارز من الكعبة حتى يكون مستقبل لها لماذا هذا التفريق؟ لماذا التفريق بين الفريضة والنافلة؟ لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في جوف الكعبة لكن الصلاة التي صلاها نافلة فدل ذلك على جواز النافلة ولأنه يتساهل في النافلة ما لا يتساهل في غيره. ولو قيل بصحة الصلاة كلها في الفريضة والنافلة لكان له وجه، على العموم هذا هو المذهب يقول وتصح النافلة لكن اشترط استقبال شاخص منها اكتبوا عندها والمذهب أنها تصح مطلقا، أن النافلة تصح مطلقا يعني مسألة استقبال الشاخص منها هذا ما هو مسلم للمؤلف هذا محل نزاع وهناك من يقول مثل المرداوي يقول المذهب أنه لا يشترط استقبال شاخص منها بالنسبة للنافلة وليس الفريضة معناه أن الفريضة لا يشترط أن يستقبل شاخص منها إذا صلى داخل الكعبة سواء أن استقبل شاخص أو لا. تعرفون ماذا يعني أن يستقبل شاخص؟ البيت كله جدران تصور هذا لو صلى في اتجاه الباب والباب مفتوح وما في عتبة للباب فمعناه أنه ما استقبل شاخص منها. فعلى كلام المصنف لو صلى صلاة النافلة بهذه الصورة بهذا الشكل هل تصح على كلام المصنف يقول لا، لابد أن يستقبل شاخص منها. ما الفرق بين هذا وبين الذي يصلي على جبل أبي قبيس هل يستقبل شاخص من الكعبة أليست الكعبة قبلة سماءها وهواءها إلى السماء كل ذلك قبلة عموما نحن نتكلم عن المذهب قال والمذهب أنها أي النافلة أن النافلة تصح مطلقا قاله المرداوي ومال إليه الموفق من قبله. إذًا نقول في هذه المسألة تصح النافلة مطلقا سواء استقبل شاخص أو لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت