تعتبر هذه أداء أم قضاء؟ تعتبر أداء إذًا تكبيرة الإحرام تدرك الصلاة بها أداءا هذه المسألة الأولى. لو أذن قبل أن يكبر تكبيرة الإحرام وكبر بعد أذان العصر يصير قضاء يكفينا أن يدرك ركن واحد وهو تكبيرة الإحرام حتى نقول هذه الصلاة أداء لكن هذه المسألة هذه مسألة أداء وقضاء، من حيث الإثم فيها إثم أم لا؟ إذا تعمد أن يخرج جزء من الوقت خارج الوقت فهذا يأثم يعني يأثم الإنسان أن يؤخر الصلاة حتى يصبح الوقت المتبقي لا يكفيها وإن سميناها أداء لكنه يأثم على هذا التأخير. إذًا ما هو الواجب؟ الواجب أن تقع الصلاة كلها داخل الوقت واضح هذا. لو قلنا إن صلاة الظهر تستغرق خمس دقائق ودخل وقت الظهر ولم يصلي الشخص في أول وقت الظهر ومضت الدقائق تلو الدقائق الآن ما يجب عليه أن يقوم للصلاة, لكن إذا بقي من الوقت خمس دقائق يصبح واجب عليه أن يصلي الآن وإلا سيأثم لأن فيه جزء من الصلاة سيقع بعد خروج الوقت. فلا نخلط بين الإثم وبين الأداء، كونها أداء لا يعني أنه لا يوجد إثم. لكن لو حصل هذا الأمر بدون قصد يعني بعذر فإنها أداء ولا إثم، هذا أمر. الأمر الثاني: إدراك الجماعة. إذًا قدر التحريمة حبذا لو كتبتم إدراك التحريمة يدرك به الوقت أداءا وتدرك به الجماعة هذا 2 ويدرك به وجوب الصلاة وهذا 3. نشرح الثاني إدراك الجماعة، ما معنى إدراك الجماعة؟ يعني لو قال المأموم المسبوق: الله أكبر ثم سلم الإمام كم أدرك مع الجماعة؟ تكبيرة الإحرام. فهل صلاته جماعة أم غير جماعة؟ أدرك الجماعة أم لا؟ الجواب أدركها. ولا يشترط أن يدرك ركعة كاملة إلا على القول الثاني نحن نتكلم الآن على قول المصنف وهم يستدلون بحديث من أدرك من الصلاة سجدة وفي رواية ركعة, يقولون سجدة وركعة يعني