فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 1350

العصر الاختياري ينتهي بالاصفرار واختاره الموفق لحديث: [وقت العصر إلى أن تصفر الشمس] .

قال المصنف: (ويليه وقت المغرب إلى مغيب الحمرة ويسن تعجيلها إلا ليلة جمع لمن قصدها محرما) ويليه وقت المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الحمرة وهي الشفق الأحمر والشفق الأحمر يكون في جهة الغروب لأن الشفق الأحمر هو بقية ضوء الشمس إذا غربت الشمس يبقى في الأفق ضوء أحمر هو بقية ضوءها حتى يختفي لأن الشمس ستزداد نزولا واختفاءا حتى يختفي هذا الضوء. فإذا اختفى الشفق الأحمر وغاب دخل وقت العشاء. قال: (ويسن تعجيلها) يعني المغرب إلا ليلة جمع لمن قصدها محرما السنة في المغرب أن تعجل لكن يقول المصنف إلا ليلة جمع هي ليلة المزدلفة يقول هي ليلة جمع فسن تأخيرها, لمن؟ للحاج لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع صلى المغرب والعشاء تقديم أم تأخير؟ تأخير فيقول يسن تعجيلها إلا ليلة جمع يعني ليلة مزدلفة اكتبوا عندها مزدلفة لمن قصدها محرما يعني للحاج.

ثم قال: (ويليه وقت العشاء إلى الفجر الثاني وهو البياض المعترض وتأخيرها إلى ثلث الليل أفضل إن سهل) وقت العشاء سينقسم أيضا إلى وقتين: وقت اختيار ووقت اضطرار مثل ما قلنا في العصر ونفس التفريق. ما هو التفريق؟ أداء ولا إثم, أداء مع الإثم, قضاء. ثم شرح الفجر الثاني قال وهو البياض المعترض، الفجر الثاني يعني الصادق وليس الكاذب. الفجر الثاني يظهر من جهة المشرق ويكون خط طويل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت