فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1350

كثير صحيح أنه مباح لكنه كثير, قال: ويسير محرم: كأن مثلا يقول الله أكبر الله أكبر ثم يغتاب شخص مثلا, يغتاب الإمام, لأن المؤذن سيغتاب من؟ إما الإمام وإما المصليين, والمصلون يغتابون من؟ يغتابون الإمام وإما المؤذن وإما بعض المأمومين!! نسأل الله العافية والسلامة بيوت الله ينبغي أن تكون أبعد وأرفع من هذا كله, أم أن نرى في بيوت الله الصراع والشقاق والنزاع والقيل والقال في بيوت الله؟! والله هذا ما يليق. هذا إن كان فإنه ليدل على خلل في المصلين, خلل فينا نحن, وإذا أردت كمًّ كبيرا من القيل والقال اذهب إلى المصلَّيات في المساجد ستجد العجب إلا من رحم الله. ما يليق هذا. المسلم يأتي المسجد فيجلس يصلي ثم يرجع ويقول يارب اقبلها منّي, واضح أم لا؟ أما أن يأتي المسجد ثم ينتقض الإضاءة, وينتقض الصوت, وينتقض التكييف, وينتقض الإقامة تقدمت قليلا, تأخرت قليلا, وينتقض الإمام طوّل في الصلاة, زاد سطرين, العادة أن يقرأ خمسة أسطر, لكنه قرأ اليوم ستة أسطر .... كل هذا ما ذكره المصنف هذا من الزيادات. قال: (ويسير محرم) قلنا مثل الغيبة, لماذا منعوا اليسير المحرم؟ يقولون إذا فرّقه بيسير محرم فقد أفسد أذانه بهذه المعصية لأنه التبس أذانه بمعصية فصار الأذان ليس طاعة.

قال: (ولا يجزئ قبل الوقت إلا الفجر بعد نصف الليل) أي الأذان, إلا الفجر بعد نصف الليل, نحن ما عندنا أذان قبل الوقت إلا أذان الفجر الأول هو الوحيد. إذًا لا يجزئ الأذان قبل الوقت. هب أن المؤذن قام ليؤذن للعشاء فاختلط عليه الأمر نظر في الساعة فاختلط وأذن أو سمع صوت ظنه أذان فأذن فاكتشف أنه أذن قبل الوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت