فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1350

فالأذان صحيح, وهذا الفعل ليس بمستحب, مكروه, لو كان ملحونا, لو كان المؤذن يخطئ في الحركات الإعرابية فهل يصح الأذان أم لا يصح؟ نقول إن كان اللحن غيّر المعنى فلا يصح وإن كان اللحن لا يغير المعنى فإنه يصح. مثاله ماذا؟ الله أكبر الله أكبر, هو قال اللهَ أكبر اللهَ أكبر بفتح لفظ الجلالة هل هذا لحن أم لا؟ نعم لحن لكنه لا يغير المعنى. ما هو اللحن الذي يغيّر المعنى؟ لو قال ءالله أكبر تغير المعنى الآن, صار هذا يستفهم, أو قال أكبار تغير المعنى لأن أكبار هذه كلمة ليست طيبة, أكبار أسم من أسماء الطبول فيختل المعنى ويختلف, إذًا العبرة باختلاف المعنى, وهذا يحتاج لنحْوى ليبين هل هذا يغير المعنى أم لا يغير المعنى.

قال: (ويجزئ من مميز) يعني الأذان وكذلك الإقامة تجزئ من المميز. ثم انتقل المصنف إلى مبطلات الأذان والإقامة.

قال: (ويبطلهما فصل كثير) هذا رقم 1, فصل كثير لأننا اشترطنا التوالي, الموالاة مشروطة, فإذا فصلهما فصلا كثيرا بطل الأذان ما أصبح أذان لأنه ما ورد أذان بهذا الشكل, ما ورد أذان يفرّق بين ألفاظه بفاصل طويل.

قال: (ويسير محرم) لو فصل فصلا يسيرا لكنه محرم فهل يبطل الأذان؟ المصنف يقول يبطل الأذان, لماذا يبطل الأذان باليسير المحرم؟ وما صورة اليسير المحرم؟ الفاصل الأول قال فصل كثير هو يتكلم عن المباح وقلنا: يقول الله أكبر الله أكبر ثم يذهب .. يفطر مثلا ثم يعود ليكمل هل يمكن هذا أم لا؟ هذا يبطل الأذان. ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله ثم يذهب ليشرب الشاي, ثم يعود, يقول هذا يبطله لأنه فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت