الصعب أيضا أن يقيم في المنارة فلذلك قال إن سهل, إذًا الأفضل اتحاد الأذان والإقامة في شيئين ما هما؟ المكان والشخص القائم بهما.
الآن سيذكر المصنف شروط صحة الأذان: قال: (ولا يصح إلا مرتبا متواليا) ما هو الذي لا يصح؟ الكلام على الأذان والإقامة, شروط صحة الأذان والإقامة, ولا يصح إلا مرتبا رقم 1, هذه الأحكام للأذان والإقامة, متواليا, مرتبا يعني ماذا؟ يعني ذكر جمل الأذان كما وردت, ما يخلّ بها, لو جاء بالخمسة عشر جملة لكن عكس فيها قدم الحيعلة وأخر الشهادتين وقدم التكبير و ... يقول أتيت بألفاظ الأذان وأتيت بالإقامة, لا يصح ذلك, لأنها لم ترد إلا هكذا مرتبة , الثاني متواليا يعني لا يفصل بينها لأنه هكذا جاء متواليا, أما أن يأتي مثلا بالتكبير الله أكبر الله أكبر ثم يذهب فترة ويعود ويقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ثم ينقطع ثم يقول أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله انقطع التوالي.
قال: (من عدل) هذا الشرط الثالث, أي يكون المؤذن عدل, ومعنى عدل أي ليس بفاسق, لماذا ليس بفاسق لماذا يشترطون العدالة؟ يقولون لأن الأذان مثل الشهادة, والشهادة من الفاسق لا تقبل والأذان كذلك لا يقبل, وهذا محل نظر.
قال: (ولو ملحّنا أو ملحونا) ملحّن أي مطرّب, يعني لو كان مطربا, له طرب, له نغمة, فلو كان ملحنا يصح أم لا يصح؟ يقول يصح مع عدم استحباب ذلك. ملحونا: أي فيه خطأ في الإعراب, اكتبوا عندها: أي في الإعراب بحيث لا يحيل المعنى أي لا يغير المعنى. إذًا انتبهوا: لو أن المؤذن لحّن في أذانه , طرب في أذانه