فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1350

قال: (قائلا بعدهما في صلاة الصبح الصلاة خير من النوم مرتين) اكتبوا عندها ويسمى التثويب وهو قوله الصلاة خير من النوم, هذا يسمى التثويب وهذا كله ورد في أحاديث مختلفة, والتثويب ورد في حديث أبي محظورة.

قال المصنف: (وهي إحدى عشرة يحدرها) (وهي) أي الإقامة (إحدى عشرة) أي جملة, يتكلم عن الإقامة, إحدى عشرة جملة وهي الله أكبر الله أكبر, أشهد أن لا إله إلا الله, أشهد أن محمدا رسول الله, حي على الصلاة, حي على الفلاح, قد قامت الصلاة, قد قامت الصلاة , الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله. هذا معنى إحدى عشرة, يعني الله أكبر تعتبر جملة , وما يتكرر , الله أكبر الله أكبر , قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة هذه كم جملة؟ جملتان. قال: (يحدرها) أي يسرع فيها , هناك في الأذان يرتلها, ما الحكمة, ما الفائدة؟ هكذا وردت لكن ما الفائدة المترتبة؟ الترتيل أبلغ في الإسماع, والحدر أقل في الإسماع هو في أيهما يرغب في إسماع الناس؟ في الإقامة أم في الأذان؟ في الأذان, أما في الإقامة فهو يبلغ الحاضرين, والحاضرون ما يحتاجون إلى الإطالة.

قال: (ويقيم من أذن في مكانه إن سهل) يعني استحبابا, والآن المستحب في هذه الجملة كم شيء؟ شيئان , أن يكون المؤذن هو المقيم , هذا هو الأمر الأول يستحب ذلك ولا يجب ,الأمر الثاني أن يكون المكان الذي أذن فيه نفسه هو المكان الذي يقام فيه قال إن سهل, لأنه أحيانا لا يسهل إذا كان يؤذن على منارة فيكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت