بعشر دقائق ماذا يصنع؟ هل يكفي هذا أم يعيد الأذان؟ يعيد الأذان إذا دخل الوقت لأنه أذن قبل الوقت وهذا لا يجزئه.
قال: (ويسن جلوسه بعد أذان المغرب يسيرًا) ما المقصود بهذا الكلام؟ هذا ردّ على من يقول أن لا يفصل في المغرب بين الأذان والإقامة, أنه إذا أذن للمغرب يقيم, لا, يقول يسن الفصل, وإلا قوله يسن جلوسه والفصل اليسير بين الأذان والإقامة بالنسبة للمغرب, وباقي الصلوات الأخرى هل لا يسن هذا؟ يعني يفصل الأذان بالإقامة؟ ما الجواب, لا, غيرها من باب أولى, هو يقول في المغرب لأنه موضع إشكال أما بقية الصلوات فكلها من باب أولى أنه يفصل بين الأذان والإقامة الإشكال هو في المغرب فيسن الجلوس, لماذا يسن الجلوس؟ لأنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة أنهم كانوا يصلون ركعتين بين الأذان والإقامة أحيانا أو بعضهم.
قال: (ومن جمع أو قضى فوائت أذن للأولى ثم أقام لكل فريضة) هكذا كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم في السفر وفي الحج يؤذن للأولى ويقيم لكل فريضة, لا يؤذن لكل فريضة ويقيم. قال: (ويسن لسامعه متابعته سرا وحوقلته في الحيعلة) لسامعه أي سامع الأذان, والإقامة تدخل أم لا تدخل؟ الأذان بالإجماع أم الإقامة فليس فيها إجماع لكن عند كثير من أهل العلم ومنهم المصنف كما صرح بذلك البهوتي في الروض وغيره, ويسن لسامعه متابعته سرا وحوقلته في الحيعلة أي في حي على الصلاة فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله, حي على الفلاح كذلك يقول لا