فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1350

تفعله في الحيض, هل هناك مشكلة في هذا؟ المشكلة أنها صلت احتياطا وهي حائض, ما في إشكال. هب أنها صامت قضاء رمضان في محرم مثلا, كانت تقضي رمضان الماضي, الأربع أيام هذه صامتها قضاء لرمضان ما الذي يحدث, هل صح صومها أم لا؟ لا يصح لماذا؟ لأنها اكتشفت أنها كانت تقضي وهي حائض. فهمتم الحكم الآن. قال: وتقضي ما وجب, ما الذي يقصده بقوله تقضي ما وجب؟ تقضي الصلاة؟ لا, تقضي الصوم الواجب إذا كانت صامت في تلك الأيام فقد صامت حال الحيض إذًا تقضي هذه الأيام لكن هل تتصورون أنها تقضي الصلاة؟ لا , لأننا لو قلنا أنها حائض هي صلت في حال الحيض وقي حال الحيض هي أصلا لا تجب عليها الصلاة إلا إذا كانت صلت صلاة مقضيه مثلا تذكرت قضاء أنه في يوم كذا مثلا تركت صلاة فقضتها في هذه الأربعة أيام وفي الشهر الثالث اكتشفت أن هذه الأيام كانت حيض فتقضي ما وجب فيه. نفس الكلام ونفس الصورة لو كان الحيض بدلا من أن ينزل من واحد إلى خمسة نزل منها الدم من واحد إلى سبعة أو لعشرة نفس الحكم. هذا هو حكم المبتدأة. باختصار ما هو حكم المبتدأة؟ تجلس يوم وليلة وتغتسل بعده ثم تصلي و تصوم حال نزول الحيض ثم تغتسل عند انقطاعه مرة ثانية, هذا الكلام كله مادام الحيض داخل الخمسة عشر يوما. فإذا تكرر في الثاني والثالث كذلك تقضي ما وجب. إذا ما تكرر؟ تقضي أم لا؟ يعني في الشهر الأول قلنا خمسة, في الشهر الثاني جاء ثلاثة. في الشهر الثالث جاء ستة, كم يصبح حيضها؟ الجواب: ما تكرر ثلاثا هو الحيض. ما الذي تكرر ثلاثا؟ من واحد إلى ثلاثة هذا هو الحيض, هو الذي تكرر ثلاثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت