فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1350

غير التي على الأرض وغير نجاسة كلب وخنزير, قال سبع بلا تراب, اكتب عندها: وعنه ثلاث. وعنه واحدة وفاقا للجمهور واختارها الموفق. إذًا في نجاسة غيرهما سبع بلا تراب وقلنا أن هناك رواية بثلاث ورواية بواحدة والتي نميل إليها هي الواحدة, أخطأنا أو أصبنا الله أعلم, لكن الحقيقة هذه من المسائل الصعبة لأنها ينبني عليها عمل يومي, ثم نحن نبني على حديث لا نعرفه أصلا, أين"أمرنا بغسل الأنجاس سبعا"هو لا يثبت أصلا, لا نعرف له إسناد, فهذه المسألة فيما يظهر لي أن ضعفها ظاهر ومع ذلك من قلد الإمام فلا تثريب عليه ولا حرج لكن لنرفع الحرج عن المتعلمين.

(ولا يطهر متنجس بشمس ولا ريح ولا دلك ولا استحالة غير الخمرة) لاحظوا الآن, باقي النجاسة الرابعة لم يذكرها حتى الآن لكن تعرض لمسألة أخرى, يقول ما عندنا شيء يطهر بغير الماء هذا الذي يريد أن يقوله إلا ما يستثنى بعد قليل , لكن يقول هذه النجاسات التي مرّت لا تطهر بالشمس ولا بالريح ولا بالدلك ولا بالاستحالة إلا .. انتبهوا, المطهرات عندنا التي ذكرت؟ الماء وفي بعضها ذكر مع الماء التراب, ذكر المصنف الآن بعض الأشياء وقال هي لا تطهر, ما هي؟ قال ولا يطهر متنجس بشمس هذا رقم 1, لو جاءت الشمس على عين نجسة وأزالت عين النجاسة من كثرة مرورها عليها هل يطهر المتنجس؟ ولا ريح ولا دلك, لو دلكناه بغير الماء لا يطهر, الرابع: ولا استحالة, الاستحالة التحول والتغير, يقول و لا استحال إلا صورة واحدة تطهر بالاستحالة وهي الخمرة إذا تخللت بنفسها فإنها تطهر أما إذا خللت فلا تطهر. إذًا ذكر المصنف أن هناك أشياء لا تطهّر ولا تطهُر بغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت