فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1350

على أن هناك شيء من التراب يلصق بالجسد ويمسح به الجسد , ولا يوجد شيء في التراب إلا الغبار, إذًا هذه الكلمة"منه"إشارة إلى الغبار.

وقفنا عند باب التيمم عند قول المصنف: (وفروضه: مسح وجهه ويديه إلى كوعيه وكذا الترتيب والموالاة في حدث أصغر) قوله وفروضه مرّ معنا إن الفروض هي الأركان. قال وفروضه مسح وجهه هذا الأول لكن قوله مسح وجهه في الوضوء هناك أدخلنا مع الوجه أشياء أخرى أدخلنا داخل الفم وداخل الأنف هنا لا يدخل فقوله مسح وجهه لا يدخل فمه ولا أنفه. ما نطلب منه أن يمسح داخل فمه ولا داخل أنفه. سيذكر المصنف الآن أركان التيمم أربعة: الأول مسح وجهه، الفم والأنف لا يدخل، الثاني ويديه إلى كوعيه، يعني الكفان فقط. أين الكوع؟ الكوع هو هذا المفصل الذي يلي الإبهام. فمسح اليدين يكون للكوعين فقط يعني الكفين فقط وليس إلى المرفق كما في الوضوء، الثالث قال وكذا الترتيب، وهذا الثالث، والموالاة وهذا الرابع. كيف يكون الترتيب؟ يعني يبدأ أولًا بالوجه ثم الكفين. قال والموالاة، وهذا الركن الرابع، كيف الموالاة؟ قلنا الموالاة في الوضوء ألا يؤخر غسل عضو حتى يجف الذي قبله، هذا في البلل في الماء وهذا تراب. إذًا المقصود هنا على تقدير الغسل يعني ألا يفصل بين الوجه والكفين فاصلا بحيث لو كان الوجه مغسول سيجف، لو قدرنا مثلا أن الوجه ممكن يجف خلال ثلاث دقائق معناه لا يمسح وجهه ثم ينتظر ثلاث دقائق ثم يمسح كفيه. ما الدليل على مسألة الوجه والكفين؟ هذه وردت حتى في القرآن ووردت في السنة لكن الترتيب والموالاة ما دليلها؟ دليلها القياس. اشتراط الترتيب والموالاة قياسا على الوضوء ولهذا قال المصنف وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت