فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 1350

تشوه في خلقته فعنده آلة ما هي ظاهرة لا نعرف هل هي آلة ذكر أم آلة أنثى, عنده آلتين غير متميزة, المهم عنده تشوه ما هو معروف هل هو ذكر أم أنثى, وبعض الناس قد يسمع في الصحافة أحيانا أن هناك شخص أجريت له عملية وتحول من ذكر إلى أنثى أو من أنثى إلى ذكر, لا, هذا الكلام غير صحيح, لأن الحقيقة أن هذا الرجل أو هذه المرأة هي من الخنثى المشكل يعني هذا الشخص هو من الخنثى المشكل عنده آلتين فالناس لا يعرفون بل هو نفسه لا يعرف هل هو ذكر أو أنثى يسمى خنثى مشكل, أشكل على الناس هل هو ذكر أم أنثى, لكن حقيقة الأمر هو إما ذكر أو أنثى, لأن الإنسان إما أن يكون بداخله رحم أو أعضاء الذكورة فهذا واضح وهذا الإشكال وهذا الكلام قد يكون قديم. أما اليوم الطب أظن أنه لن يشكل عليه اليوم هذا الطب اليوم سيحدد هل هو رجل أو غير رجل بالتصوير التلفزيوني فيكشفون عليه ويعرفون هل هو رجل أو غير رجل فأحيانا يجرى لمثل هذا, يكون طوال عمره يظن أنه أنثى وفي الحقيقة هو خنثى مشكل وهو رجل في حقيقة الأمر وليس بأنثى, فتجرى له عملية ويزال منه الزوائد وتعدل له بعض التشوهات التي عنده فيرجع ذكر فيقال قلبوه من أنثى إلى رجل؟ لا هذا ليس بصحيح, هو كما هو لكن اتضحت للناس الحقيقة فقط. إذًا هذا الخنثى المشكل الذي عنده آلتين آلة ذكر وآلة أنثى متى ينتقض الوضوء باللمس؟ قال: ولمسهما من خنثى مشكل هب مثلا أن أم عندها طفل مشكل فلمست آلة الذكر هل ينتقض وضوؤها؟ لا. لماذا؟ لاحتمال كونه أنثى, هب أنها لمست آلة الأنثى منه, هل ينتقض؟ لا, لاحتمال كونه ذكر,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت