فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1350

سيشعر؟ ما يشعر. فلو نام نوما يسيرا وهو مضطجع على جنبه أو على ظهره ينتقض وضوؤه أم لا؟ ينتقض, على كلام المصنف ينتقض, لأنه لم يستثن إلا النوم اليسير من قاعد أو قائم فقط, لأن القائم مثل القاعد مثل القاعد في ماذا؟ مثل القاعد في أنه ممكن المقعدة لو خرج منه شيء سيشعر به أما المضطجع على جنبه أو ظهره فهذا لن يشعر.

الرابع من النواقض: (ومس ذكر متصل أو قبل بظهر كفه أو بطنه) مس ذكر متصل, أي مس آلة الرجل والمتصلة يخرج ماذا؟ المنفصلة. يعني لو انقطع العضو وانفصل فلا حكم له, لمسه لا ينقض الوضوء. قال: أو قبل يعني من أنثى, يقول أن اللمس للذكر المتصل أو القبل ينقض, لكن متى؟ إذا حصل اللمس بالكف, أين الكف, من أين؟ بظهر الكف؟ أم ببطن الكف أم بأي جزء من الكف؟ بأي جزء منه لأنه قال: بظهر كفه أو بطنه. أو حرفه و المصنف ما قال بحرفه اضيفوها أو حرفه أو جنبه. إذًا اللمس الذي ينتقض معه الوضوء بالنسبة للفرج هو الذي يكون بالكف, أما بغير الكف فلا ينتقض وضوؤه, يعني لو لمس إنسان آلته بفخذه مثلا لا ينتقض وضوؤه, أو برجله لا ينتقض, اللمس الذي ينقض هو الذي يكون بالكف. طيب الآن سيذكر المصنف صورة تحتاج إلى إعمال شيء من الذهن.

قال: (ولمسهما من خنثى مشكل) ما معنى هذا الكلام؟ الخنثى المشكل هو الشخص الذي يكون عنده تغير في الخلقة بحيث يكون له آلة رجل وآلة أنثى معا, وهو في الحقيقة إما رجل وإما أنثى, معناه أنه عنده آلة أصلية و آلة زائدة أو عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت