أصلا, على العموم قد يكون غير معدي لكن يسبب نفرة. كلامهم كان مبني على طب يومهم أما اليوم فقد اختلف الوضع, ما رأيكم لو تزوجت المرأة فوجدت زوجها مبتلى بالإيدز, ما ذكره الفقهاء ولا يعرفونه, تدرون لماذا؟ لأن الناس والعياذ بالله إذا انحرفوا عن منهج الله وعن دين الله ظهرت فيهم الأوبئة و الأمراض التي لم تكن في أسلافهم, ونحن الآن كل يوم يظهر فينا بلاء وليتنا نعتبر ونتعظ, لا نقول نحن أسوء الناس ولا أحسن الناس لكننا من الناس الذين يقعون في المعاصي ويخلطون الصالح بالطالح, آلا تحتاج هذه الأمة أن تعود إلى الله حتى يرفع الله عنها ويغفر لها! أما العالم فكل يوم نسمع عن مرض جديد وداء جديد وطبعا مع الإباحية في العالم لا شك أن الأمراض الجنسية تزداد مع مرور الزمن عددا وكما وكيفا فنسأل الله السلامة والعافية فنقول: أي مرض يكون في مستوى هذه الأمراض أن أشد فلا شك أنه سيأخذ حكمها, إذا وجدت الزوج مبتلى بشيء من هذا أو هي كذلك فهذا قد يبيح الفسخ, لكن كل هذا الفسخ يحتاج إلى حكم حاكم.
قال المصنف: (ومن وجدت زوجها مجبوبا) 1 أي مقطوع الذكر لا يستطيع الجماع, (أو بقي له ما لا يطأ به) أي المجبوب, فلا يستطيع الوطء به (فلها الفسخ) .
الثاني: (وإن ثبتت عنته بإقراره أو ببينة على إقراره أجل سنة منذ تحاكمه فإن وطئ فيها وإلا فلها الفسخ) اعترف أو هناك شهود شهدوا أنه أقر على نفسه, أجل سنة, يقولون قد يكون اختلاف الفصول عليه من شتاء لربيع لصيف لكذا .. له تأثير فهو