المكان مسدود بسبب ورم. العيب الثاني: الفتق. الثالث: القروح السيالة. كل هذه تمنع الاستمتاع أو تمنع كماله أو يخشى منها انتقال الأذى أو انتقال النجاسة. العيوب المشتركة: استطلاق البول أي ما ينسد البول ولا الغائط: هذا فيه شيء من التقزز والنفرة وتعدي النجاسة. 2 - الباسور أو الناسور وكلاهما داء في المقعدة. 3 - كون أحدهما خنثى واضح أما لو كان مشكل فالعقد لا يصح أصلا 4 - الجنون ولو ساعة فهذا حق يبيح لها الفسخ. 5 - البرص, 6 - الجزام. الكلام الآن من أين جاؤوا بهذه العيوب؟ من الواقع والطب وعلم عصرهم, حصروا هذه الأمراض التي كانت تعرف عندهم ويخشى منها على الزوجة وبعضهم يعمم, يقول هذه أمثلة وأي مرض يزيد عليها فإنه يأخذ حكمها. والآن الأمر اختلف مع تطور الطب فبعض هذه الأمراض لها علاج, كانت في زمان المؤلف ليس لها علاج إذا وجد الزوج أو الزوجة عيبا في الآخر ماذا كانت تفعل؟ تطلب الفسخ لكن اليوم إذا كان يوجد علاج لهذه الأمراض أو لبعضا فقد يختلف الأمر. إذًا التغير من ناحيتين, الأولى أن بعض هذه الأمراض له علاج فلم يصبح من الأمراض المستديمة والعاهات المزمنة ولكن يمكن رفعه. والأمر الثاني مثلا عندما يقولون انسداد الفرج أو .. قد تنتهي المشكلة ببعض العمليات الجراحية .. الشاهد أن هذا الكلام لا يحتاج إلى فقيه فقط ليتكلم فيه, وإنما تحتاج إلى فقيه مع فريق من الأطباء وفريق من الفقهاء لينظروا في هذه المسألة ويتأملونها من كل زاوية. عندما نقول قروح سيالة: اليوم يعطي الطبيب المريض مضاد حيوي وبعض الأدوية الموضعية فينتهي الأمر, كذا الباسور والناسور اليوم هناك عمليات لهما وتنتهي. وفي مقابل هذا البرص والجزام, اكتشف العلماء اليوم أن البرص غير معدي