ثالثها: ركعتا الطواف، فيستحب فعلهما في المسجد كما هو مصرح به في بابه، وكلام القاضي أبي الطيب يدل على أن الرواتب في المسجد أفضل، لكن في"شرح مسلم"للنووي: لا خلاف عندنا في استحباب الراتبة في البيت [1] ، وفي المنذورة وجهان في"الكفاية".
673 -قوله: (ويجوز فعل النافلة قاعدًا مع القدرة على القيام) [2] وكذا مضطجعًا، لا مستلقيًا على الأصح فيهما.
(1) شرح سلم (6/ 67) .
(2) انظر"التنبيه" (ص 35) .