الكسوف، والقراءة بـ (السجدة) ، و {هَلْ أَتَى} في صبح الجمعة، أو تطويل الثانية؛ كـ {سَبِّحِ} و {هَلْ أَتَاكَ} في العيد، قاله في"المهمات".
533 -قول"المنهاج" [ص 104] : (وأن ينتقل للنفل من موضع فرضه، وأفضله: إلى بيته) علله الأصحاب؛ بشهادة المواضع له، والعلة مطردة في النوافل التي قبل الفرائض وبعدها، وتعبيرهم بقولهم: (أن ينتقل عقب الفريضة) يخرج ما قبلها.
قال في"المهمات": (وهو المتجه؛ إذ هو مأمور بمبادرة الصف الأول، وفي الانتقال بعد استقرار الصفوف مشقة خصوصًا مع كثرة المصلين؛ كالجمعة) انتهى.
وقال في"شرح المهذب": (فإن لم ينتقل .. فليفصل بكلام إنسان) [1] .
534 -قوله: (وإذا صلى وراءهم نساء .. مكثوا حتى ينصرفن) [2] قال شيخنا شهاب الدين: (كذلك الخناثى فيما يظهر وإن لم يتعرضوا له) [3] .
قلت: قد يُستغنى عن ذلك بنفرة الطبع عن الخنثى.
535 -قوله: (وتنقضي القدوة بسلام الإمام، فللمأموم أن يشتغل بدعاء ونحوه ثم يسلم) [4] هذا في غير المسبوق، أما هو: فإن لم يكن موضع جلوسه .. قام على الفور، فإن قعد متعمدًا .. بطلت صلاته، أو ساهيًا .. سجد للسهو، وله في موضع جلوسه - وهو التشهد الأول - القعود طويلًا مع الكراهة.
(1) المجموع (3/ 455) .
(2) انظر"المنهاج" (ص 104) .
(3) انظر"السراج على نكت المنهاج" (1/ 300) .
(4) انظر"المنهاج" (ص 104) .