فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 528

فلسفة التأويل) [1] ، وشعيب حليفي في كتابه (مرايا التأويل) [2] ، ومحمد المعادي في كتابه (حدود القراءة وحدود التأويل) [3] ، ...

هذا، وقد ارتبط التأويل، في الثقافة الغربية المعاصرة، بالفيلولوجيا، والسيكولوجيا الفرويدية، واللسانيات، والنقد الأدبي، والفينومينولوجيا، والوجودية، والفلسفة الألمانية (شلاير ماخر(Schleiermacher) ، وفلهلم دلثي (Wilhelm Dilthey) - ومارتن هايدجر (Heidegger) - وجادامر (Hans George Gadamer) ، وهيرش (Eric.D.Hirsh) ... )، وماكس فيبر (Max Weber) .

ومن هنا، إذا كانت الهيرمينوطيقا القديمة قد ارتبطت بتأويل الكتب المقدسة (التوارة، والإنجليل، والقرآن) ، فإن الهيرمينوطيقا المعاصرة قد التصقت بالرومانسية الألمانية التصاقا شديدا، وأصبحت تهتم بالنصوص الفلسفية والأدبية والدينية على حد سواء فهما وتفسيرا.

وعليه، فالهيرمينوطيقا قراءة رمزية تأويلية، تعنى بتفسير المعاني الباطنية الخفية، مع تجاوز المقاربة النحوية والبلاغية التقليدية إلى قراءة تأويلية استكشافية، والانتقال من الظاهر إلى الباطن، ومن السطح إلى العمق، والعمل على تأويل الدلالات الحرفية الظاهرية المباشرة بدلالات رمزية مجازية أو إيحائية. [4]

(1) - نصر أبو زيد: فلسفة التأويل، دراسة في تأويل القرآن عند ابن عربي، دار التنوير، بيروت، الطبعة الثانية 1993 م.

(2) - شعيب حليفي: مرايا التأويل، دار الثقافة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2009 م.

(3) - محمد المعادي: حدود القراءة وحدود التأويل، منشورات مرايا، طنجة، الطبعة الأولى سنة 2005 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت