وتتجلى مقاربته الموضوعاتية في كتبه القيمة التالية:
1)الأدب والحساسية (1954) .
2)الشعر والأعماق (1955) .
3)العالم التخيلي لمالارمي (1961) .
4)دراسات عن الشعر المعاصر (1964) .
5)من أجل قبر لأناتول.
6)مشتهد شاتوبريان (1967) .
7)مراسلات مالارمي.
8)دراسات عن الرومانسية.
وتنبني منهجية ريشار (Richard) على الخطوات التالية:
* البحث عن الخلية الرئيسية في النص، وحصر محاورها وجذورها ضمن التجسيد اللغوي البحت.
* مقارنة مختلف الجذور الدلالية، واستخلاص تراكماتها اللغوية وأبعادها الدلالية.
*تعميم المقارنة على مختلف نصوص الكاتب انطلاقا من وحدات أساسية تتحدد في نص رئيسي أو مجموعة نصوص مبنية [1] .
ويوظف ريشار (Richard) ، في كتاباته الموضوعاتية، لغة وصفية إيحائية شاعرية ذات طابع بلاغي فلسفي باشلاري، وذات نكهة بارتية. إذ يركز جان بيير ريشار (Richard) منذ دراساته الأولى على عالم الإحساس، على التركيبات الباطنية باعتبارها"هي الوسيلة المفضلة للصعود إلى مركز المشاعر، وإلى عالم الإحساس واليقظة. نضيف إلى هذه المادة - يقول ريشار - هاجسا لغويا أساسيا، يطوف حول الأشياء والعالم، ويفك عزلتها عن عنق الكاتب والكتابة" [2] .
(1) - فؤاد أبو منصور: نفسه، ص 190.
(2) - فؤاد أبو منصور: نفسه، ص 95.