إستراتيجية فعالة لأنه، في الواقع، ليس أكثر من سخرية مسموح بها. وهو ليس سوى منفد للإحباط، عندما يتم إزالة تأثيره." [1] "
ونذكر كذلك من رواد المادية الثقافية: تيري إيغلتون (Eagleton Terry) الذي استلهم نظريات لوي ألتوسير وبييرماشري بغية وضع نظرية مادية للأدب."وعلى الرغم من الاختلافات التي أدخلها بين الإيديولوجية عموما والإيديولوجية الجمالية وإيديولوجية الكاتب. إلا أن تحليلاته الأدبية لجوزيف كونراد، وإليوت، وجيمس جويس، لم تتجاوز إطار علم اجتماع المحتويات، حيث أهمل البنى النصية." [2]
ولا ننسى جوناثان دوليمور (Jonathan Dollimore) وألان سينفيلد (Allen Sinfield) اللذين ركزا في الكثير من دراساتهما ذات البعد المادي الثقافي على الطرائق التي كان يستعملها الأدب في الماضي التي تم تمثلها أيضا في فترات لاحقة. كما ركز سينفلد كثيرا على تناقض الإيديولوجيات التي تحبل بها النصوص والخطابات الأدبية، وسمى ذلك بمبدإ (الاختلال في الأدب) [3] .
ومن أهم رواد المادية الثقافية نذكر المفكر الفرنسي: لوي ألتوسير (Louis Althusser) ، كما يتجلى ذلك واضحا في كتاباته القيمة (من أجل ماركس) (1965) وكتاب (قراءة رأس المال) (1968) ،"ويطرح المؤلف قراءة جديدة لكتابات ماركس، والتي يحاول أن يفصلها عن المثالية التاريخية لهيجل وفيخته، ويتضح نقده للمفاهيم الإيديولوجية، مثل: الذات والشخصية والتاريخ بشكل"
(1) - ديفيد كارتر: نفسه، ص:150 - 151.
(2) - بيير زيما: نفسه، ص: 248.
(3) - ديفيد كارتر: نفسه، ص:150.