الماركسية وفلسفة اللغة) [1] . بيد أن ثمة دراسات أخرى أشارت إلى البوليفونية بشكل من الأشكال. ومن بين هذه الدراسات ما كتبه تشيتشرين في دراسته المطولة تحت عنوان (الأفكار والأسلوب، دراسة في الفن الروائي ولغته) [2] ، وف. ف. فينوغرادوف في كتابه (حول لغة الأدب الفني) الصادر في مسوكو سنة 1959 م [3] ، ول. جروسمان في كتابه (طريق دويستفسكي) [4] ، وأوتو كاوس في كتابه (دويستفسكي ومصيره) [5] ، وف. كوماروفيتش في كتابه (رواية دويستفسكي(المراهق) بوصفها وحدة فنية) [6] ، وب. م. إنجلجاردت في كتابه (رواية دويستفسكي الإيديولوجية) [7] ، وف. لوناجارسكي في مقاله (حول تعددية الأصوات عند دويستفسكي) [8] ، وف. كيربوتين في (ف. م. دوستويفسكي) [9] ، وب. ف. شكلوفسكي في كتابه (مع وضد. ملاحظات حول دويستفسكي) [10] ، وب. أوسبنسكي في كتابه (شعرية التأليف) ، حيث يقول عن البوليفونية الإيديولوجية:"عندما نتحدث عن المنظور"
(1) - ميخائيل باختين: الماركسية وفلسفة اللغة، دارتوبقال للنشر، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1986 م.
(2) - أ. ف. تشيتشرين: الأفكار والأسلوب دراسة في الفن الروائي ولغته، ترجمة: د. حياة شرارة، منشورات وزارة الثقافة والفنون، العراق، طبعة 1978 م.
(3) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:396.
(4) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:24.
(5) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:27.
(6) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:30.
(7) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:32.
(8) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:47.
(9) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:54.
(10) - ميخائيل باختين: نفسه، ص:56.