العربي) (2004 م) [1] ، ونعيمة هدي المدغري في كتابها (النقد النسوي: حوار المساواة في الفكر والآداب) (2009 م) ...
وهناك الكثير من الكتابات النقدية الرجولية حول الإبداع النسائي العربي تأريخا وتوثيقا ونقدا وتفكيكا، ككتاب (أدب المرأة العربية) لأنور الجندي، وكتاب (الشعر النسوي في الأندلس) لمحمد المنتصر الريسوني، وكتاب (أدب المرأة العراقية في القرن العشرين) لبدوي طبانة، وكتاب (المرأة واللغة) لعبد الله الغذامي، وكتاب (صورة المرأة في الرواية المعاصرة) لطه وادي، وكتاب (الرواية النسائية السعودية والمتغيرات الثقافية) لعبد الرحمن بن محمد الوهابي ...
وعليه، فالنقد النسوي أو النسائي هو بمثابة نظرية أدبية في مجال النقد تهتم برصد تمظهرات الكتابة النسائية موضوعا وشكلا ووظيفة، وتبيان نقط اختلافها عن الكتابة الرجولية لغة وأسلوبا وتعبيرا وصياغة. كما يهتم هذا النقد بطرح القضايا التي تستعرضها المرأة في كتاباتها الإبداعية بالتعريف والتحليل والتقويم والتوجيه. وبناء على ماسبق، فقد تأثرت الكتابة النقدية النسائية العربية والغربية، على حد سواء، بمجمل الفلسفات والتيارات الفكرية التي عرفتها الثقافة الفرنكفونية والثقافة الجرمانية والثقافة الأنجلوسكسونية، كما تأثرت أيضا بمجموعة من الثورات الإصلاحية، فضلا عن الحركات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتاريخية الداعية إلى إعادة الاعتبار للمرأة.
(1) - زهور كرام: السرد النسائي العربي، شركة النشر والتوزيع- المدارس- الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2004 م.