هذا، وتتمثل الأهمية الإيجابية لهذه المقاربة في كونها ذات طابع منهجي استقرائي كلي، كما أنها تملك رؤية شاملة متكاملة في تعاطيها المنهجي مع الموضوع المعطى، حيث تنطلق منهجيا من زوايا تواصلية مختلفة، فتقدم دلالات ممكنة ومحتملة على مستويي: الفهم والتأويل.
وخلاصة القول: تلكم - إذًا- نظرة مختصرة ومقتضبة إلى المقاربة المتعددة التخصصات، كما يبدو ذلك جليا عند جان بول روسويبر (Jean-Paul Resweber) على المستوى النظري والتطبيقي والمفاهيمي. ولا تقتصر هذه المقاربة التقنية على النقد الأدبي فقط، بل يمكن توسيعها لتشمل ميادين معرفية أخرى كالتربية والتعليم، وتفكيك الخطابات الفلسفية، ودراسة الإعلام والاقتصاد والسياسة والبيئة، وتحليل النصوص والوثائق والأنساق والمعلومات بصفة عامة ...